1- تعزيز الفكر التأملي
2- تكوين مداخل تفسيرية متعددة لنشوء الدول والحضارات وسقوطها مما يتيح للقارئ أساسا للتفكير المنهجي فيما يتعرضه من مشاكل وأسئلة تدور حول كيفية التحرك والنهوض بالمجتمعات
الفصل الأول ( مداخل التاريخ )
يقول ابن خلدون عن أهمية دراسة التاريخ (( أعلم ان فن التاريخ فن عزيز المذهب جم الفوائد شريف الغاية اذ هو يوقفنا على أحوال الماضين من الأمم في أخلاقهم والأنبياء في سيرهم والملوك في دولهم وسياستهم حتى تتم فائدة الاقتداء في ذلك لمن يرومه في احوال الدين والدنيا ))مدخل التاريخ الصغير :
يشمل أخبار البلاط والقصور والتركيز على عوامل الإثارة والجنس والنساء والترف والصراعات في القصور على إعتبار ان ذلك هو تاريخ امه من الامم على الرغم من انه يشكل حياة شريحة صغيرة من قمة الهرم وغالبا ما يكون مثار سخط واشمئزاز
مدخل التاريخ الكبير :
وهو انجاز امة من الامم في مجال الإنجاز العسكري والإقتصادي والإنساني والعلمي والفكري والإجتماعي والقيمي ودورها في خدمة البشرية وهو الأمر الذي يؤكد على هوية الأمة وقدرتها على العطاء وعبقريتها الخاصة
ونلاحظ هنا اصرار المستشرقين وبعض من ابناء الاسلام ممن تعلموا على ايديهم من تقديم التاريخ الاسلامي من مدخل التاريخ الصغير الانتقائي والغير موثق
إستخدام التاريخ :
ان عرض التاريخ اداه خطيرة , فعندما يستخدم شخص التاريخ الصغير عند تعبيره عن حال امة معينة يؤدي ذلك الى الإحساس بالتهميش والضعف والعجز الخلقي فهو يستخدم كأداة للتحطيم النفسي وعندما يستخدم شخص التاريخ الكبير فانه يقوم بعملية بعث نفسي
ان استخدام التاريخ _ حسب الاستخدام الحالي _ ليس حياديا بل يؤدي دورا وظيفيا في عملية الصراع والتدافع في المجتمعات المختلفة



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق